إسماعيل بن القاسم القالي

184

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )

والعقب : جري بعد جري . وغلاب ، مصدر غالبته مغالبة وغلابا ، كأنها تغالب الجري . والغبية : الدّفعة من المطر . والغاب : جمع غابة ، وهي الأجمة . ومترص : محكم ، أترصت الشيء : أحكمته . وأشمّ : مرتفع . والقذال : معقد العذار . وملاحك : مداخل ، كأنه دوخل بعضه في بعض . والمحال : جمع محالة ، وهي فقار الظّهر ، وواحدة الفقار فقارة . وحدثني أبو بكر قال : ذكر الأصمعي أنه رأى فقار فرس ميّت فإذا ثلاث فقر من عظم واحد ، وكذا تكون العراب فيما ذكروا . ومجيد : صاحب جواد . وعتيد : حاضر . قال أبو عبيدة : معج الفرس : إذا اعتمد على إحدى عضادتي العنان مرة في الشّق الأيمن ومرة في الشق الأيسر ، وقال الأصمعي : يقال : معج في سيره وعمج إذا أسرع . و [ 539 ] هدّاج : فعال من الهدج ، وقال الأصمعي : الهدج : المشي الرّويد ، ويكون السريع . قال أبو علي : وقال لي أبو بكر : الهدج والهدجان : مشي الشيخ إذا أسرع عن غير إرادة . قال : وحدثنا أبو حاتم قال : نهض أبو العباس سرّان ابن عمّ الأصمعي من عنده يوما فأتبعه بصره فقال : هدج أبو العباس هدج ، ثم أنشدنا : [ الوافر ] ويأخذه الهداج إذا هداه * وليد الحيّ في يده الرداء « 1 » وأنشدني أبو بكر : [ الرجز ] وهدجانا لم يكن من مشيتي * كهدجان الرّأل خلف الهيقت « 2 » [ 540 ] قال أبو نصر : هرج الفرس يهرج هرجا إذا كان كثير الجري ، وإنه لمهرج وهرّاج ، قال أوس : [ الطويل ] فأعقب خيرا كلّ أهوج مهرج * وكلّ مفدّاة العلالة صلدم أهوج : يعني فرسا ؛ أي : أعقب خيرا مما أقاموا عليه وصنعوه . والأهوج : الذي يركب رأسه فيمضي . ومفدّاة العلالة ؛ والعلالة : الجري الذي بعد الجري الأوّل ، فيقال لها إذا طلبت علالتها ويها فدا لك . والصّلدم : الشديدة ، قال الراجز : [ الرجز ] من كلّ هرّاج نبيل محزمه [ 541 ] والعلج : الحمار الغليظ . وحذمة : فعلة من الحذم ، قال أبو بكر : الحذم : السّرعة ، وقال غيره : الحذم : القطع ، ومنه قول عمر رحمه اللّه في الأذان : فإذا أقمت فاحذم . وقولها : فقناة مقوّمة ؛ تريد : أنها دقيقة المقدّم ، وهو مدح في الإناث . والأثفيّة : واحدة الأثافي . وململمة : مجتمعة ، تريد أنها مدورة المؤخّر ؛ لأن الأثافي تختار مدوّرة . وقولها :

--> ( 1 ) البيت للحطيئة كما في « اللسان » مادة : « هدج » . ط ( 2 ) قال في « اللسان » : أراد الهيقة ، فصير هاء التأنيث تاء في المرور عليها ، والبيت لابن علقمة التيمي كما في « النوادر » لأبي زيد ( ص 255 ) . ط